Posts

انا والسوشيال ميديا

لقد ايقنت حديثا انني على علاقة حميمية مع مواقع التواصل الاجتماعي، كان ذلك عندما فاجئتني زوجتي بان سألتني: "مهند، ليش تزوجت علية؟!!" في تلك اللحظة اصبت بصدمة! فكيف لي ان اتزوج على زوجتي وانا لا اعلم بذلك! حتى إني لن أجازف بالتفكير بالامر. وحين سألت كيف ذلك؟ كان الرد "الفيسبوك حتى بالفراش وياك" في تلك اللحظة عاد الدم الى وجهي. كانت البداية عام 2007 عندما بدأت بتعلم برمجة مواقع الانترنت فقمت بتطوير مو "المنتدى العربي للتنمية البشرية" ليكون منصة تفاعلية لمجتمع التنمية البشرية في كربلاء آنذاك وفي ذات الوقت كانت المنتديات الاجتماعية في أوج ثورتها وانتشارها فكنت اقضي ساعات طويلة في اليوم انشئ المقالات والمواضيع لأنشرها على المنتديات واراقب تفاعل المشتريكن في المنتدى معها وأنتظر التعليقات لأجيب عليها، كنت أراقب الاحصائيات لأعرف اي المواضيع هي الاكثر تفاعلاً وأي المواضيع هي التي تحصط أكثر التعليقات والتي لها انت تثبت اعلى صفحة المنتدى كموضوع رأيسي. جوجل هذا الاله الرقمي العظيم وادواته في ادارة المحتوى الرقمي غير مفهومي الكامل لهذا العالم الافتراض من خلاله استط...

تطور الفكر الداعشي في اوساط التواصل الاجتماعي العربي

Image
مواقع التواصل الاجتماعي باتت جزء لا يتجزأ من حياة الفرد العربي وقد تزايد استخدامها وارفع مستوى انتشارها في الاوساط الشبابية بصورة كبيرة لما لها من سهولة في الاستخدام وسهولة في الوصول وسهولة اخفاء الشخصية الحقيقية كل ذلك واكثر يعطيها الافضلية لان تكون الاداة الاكثر انتشارا ليستخدمها الشباب لينفسوا عن الشغوطات النفسية والمجتمعية داخل صفحات هذه المواقع. وقد استغل ارهاب داعش هذه النقاط لينشر فكره ورسالته الارهابية غاسلا عقول الشباب ومجندا هم على مختلف الاصعدة فبين مدافع عن الفكر وبين مروج له او حتى عناصر تشكيك بين الشباب في هذه التدوينة استعرض بعض التعليقات التي وردة على صفحات التواصل الاجتماعي التي تبين كيف لهذا الفكر ان يهدم الاواصر المجتمعية بين ابناء الوطن العربي الواحد ليزرع الفرقة والطائفية وحتى الكراهية الدينية بين المسلمين وابناء الديانات الاخرى التي بات ابناءها يشكون فيما اذا كان الاسلام دين سلام او دين تفجير وقتل وسبي امجد يعتقد ان داعش تمثل الاسلام وان داعش تعمل بما عمل به الرول محمد بن عبد الله ويكتب رده هذا على نيل الشابة العراقية الايزيدية نادية مراد للقب سفيرة ال...

مفهوم الغذاء الصحي

لما قررت اغير نظام حياتي واسلوبي بالعيش كان يحتاج مني قرار قوي وصارم بهذا الخصوص، وكان لازم احتاج مساعدة وتوجيه بهذا العالم الغريب الي اني بي، هنا اجة دور صديقي والكابتن العظيم همام ستار الي غيرلي نظرتي للحياة وساعدني هواي بهذه الخطوة همام گلي كلمتين كل وحدة بتوقيت وضروف مختلفة بس بقن في بالي وتاثرت بيهن، الاولى (Its never been too late!) معناها لن يكون الوقت متأخرا ابدا والكلمة الثانية هي (If you don't have time for your health, you will need to find time for your sickness) معناها اذا ماعندك وقت لصحتك فرح تحتاج ان تجد وقت لمرضك وهنا عرفت انه مهما كنت اني اقنع نفسي باني مشغول وعندي التزامات وارتباطات ففي يوم من الايام ممكن ارتبهن او ااجلهن في سبيل اعالج نفسي من مرض معين او حالة طارئة فقررت انه الافضل ان اجد هذا الوقت هسة وارتب التزاماتي لتكون عملية تحويل اسلوب الحياة عي الاولوية بين باقي الالتزامات كون الها ارتباط وثيق بصحة العائلة وقوتها وفاعليتها اول شي سويتة كعدت قريت عن الغذاء الصحي والانظمة الغذائية والمكملات الغذائية وكابتن همام ساعدني كلش هواي وانطاني مصادر الي ابدي بيهة وك...

ايجابيتي سر حياتي

أشياء سويتهة علمود اطور روحي وأغير عقليتي نحو الايجابية واحسن من قدراتي الذهنية: - علمت نفسي اسمع سمفونيات عالمية وقريت تاريخ هواي من عدها لحد ما حبيتها وخليت مجموعة كبيرة منهة على موبايلي حتى باي وقت ألجألها، السمفونيات ليست مجرد موسيقى، انها عبق روح ومشاعر وأفكار - كل سنة اجمعلي كم فلس على صفحة واسويلي سفرة سياحة لفد مكان اهم شي بي شغلتين مكان هاااااادي وبي بحر والشي الثاني يكون اكو بي مكان اثار او حضارات قديمة تاريخية، كل ساعة قضيتهة بهيج مكانات واني صافن بالعمق الروحي والتاريخي الي بيهة احس دماغي دا يتضاعف حجمه (لبنان، تركيا، إيران، ماليزيا، والخيارات واسعة للي يريد وكله بالجواز العراقي) - الفن الصوفي من غناء وموسيقى وعروض فنية، هي انتقالة للصفاء الذهني الى اللانهائية وما بعدها - ارتبطت بالتراث العراقي بمختلف اوجهة الثقافية لسبب جداً بسيط، كلش عميق، اعمق مما ممكن نتخيل وكل ما تعمقت بي حسيت شكد اني جذوري ثابته بالارض الي نولدت بيهة وربيت عليهة - عاملت نفسي كمحترف، كونت وقويت علاقتي بالناس الناجحين والمحترفين بمجالاتهم وكونت علاقات كثيرة وواسعة، الي يبيعني تعلمت ما ابيعة وانما اشتري ...

واحد من أصل خمسة مسلمين

Image
نشرت قناة الحرة على صفحتها على الفيسبوك موضوعاً للنقاش حول ما نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية عن إن واحد من أصل خمسة مسلمين متعاطفين مع الجهاديين وأشارت الحرة إلى مقال قد كتبته "إيمي الشاذلي" على موقع "إرفع صوتك"  تظهر فيه كيف تعامل الشباب البريطاني المسلم بفكاهة مع ما نشرته الصحيفة البريطانية ليظهروا خطأ إدعائهم، خاصةً وإن الصحيفة لم تنشر أي مصدر لهذه الإحصائية يثبت هذه النسبة. إلا إن ردود الفعل في الشرق الأوسط ومن خلال تعليقات متابعي صفحة قناة الحرة أظهرت تصوراً مختلف لما فعله الشباب المسلمين البريطانيين، فتباينت بين مؤيد لهذه النسبة كما أشار جمال أمين في تعليقه كما وشاركه ليو العراقي الرأي وبمبالغة اكثر بقليل مما أشارت إليه الصحيفة إلا إن هناك من خالف الصحيفة البريطانية رأيها وهذا ما تكلم به متي إيشاك عن إن جميع الطوائف والأدايان متحابه فيما بينها وعلق حيدر الزويني بعدم صحة إدعاء الصحيفة متعجباً على ماذا إستندت الصحيفة في إدعائها كما هو حال حيدر الزويني وعدد من الجرائد اليومية البريطانية التي اعتبرت هذه النسبة غير دقيقة وإ...

المشاع الابداعي وخلق مزيج ابداعي يفوق الابداع الفردي

Image
كثير منا -صناع النتاج الفني والابداعي بجميع صوره- من يعاني مشاكل ان الاخرين يستخدمون نتاجه الابداعي بطرق واساليب لا نسمح بها، فنلجأ الى وضعها تحت بنود (جميع الحقوق محفوظة) مما يسمح لنا بمقاضاة كل من يستخدم اي منتج فكري ابداعي لنا بدون اذن خطي من المؤلف او صاحب المنتج. "ينص القانون العراقي الخاص بحماية حق المؤلف رقم (3) لسنة 1971 المعدل مادة 7 ان للمؤلف وحده الحق في تقرير نشر مصنفه وفي تعيين طريقة هذا النشر وله ايضا الحق في الانتفاع من مصنفه بأية طريقة مشروعة يختارها، ولا يجوز لغيره مباشرة هذا الحق دون اذن سابق منه او ممن يؤول اليه هذا الحق." الا اننا وفي هذه الحالة نفقد مميزات كثيرة منها انتشار اعمالنا ونتاجاتنا الابداعية حول العالم وتحديد عملية المساهمة في تطور الفكر الابداعي في المجتمع الخاص او العام، حيث انه ليس من السهل دائما التواصل مع صاحب المنتج واستغراق وقت كبير في عملية شرح لماذا نريد استخدام منتجه وكيف سيكون ذلك. خاصة وان هنالك الكثير من صناع النتاج الابداعي على اختلاف توجهاتهم هم لا يريدون ان يمنعوا الجميع من استخدام منتجاتهم، هم فقط يريدون ان يحددوا او...

الافكار ليست في نطاق حفظ الملكية الفكرية!

Image
تحية طيبة.. كثير ما اتناقش مع الاصدقاء وزملاء العمل حول ماهية ان فلان يسرق افكار الاخرين وينفذها بتصميم معين او يكتبها بمقال معين وهو عين او ذات التصميم الذي صنعه فلان اخر من الناس، وانا اعترض بان لا حقوق ملكية فكرية على الافكار بل انما هي على المحتوى فقط! حلاً لهذا نزاع الفكري بحثت وجمعت معلومات وها انا اصوغها هنا ليتضح البيان في فقه ما للافكار ان يصان بداية، ما هي حقوق الملكية الفكرية؟    - هي حقوق امتلاك جهة ما لأعمال الفكر الإبداعية أي الاختراعات والمصنفات الأدبية والفنية والرموز والأسماء والصور والنماذج والرسوم الصناعية، التي تقوم بتأليفها أو إنتاجها أو تنتقل إلى ملكيتها لاحقاً هل هناك اقسام او اصناف لحقوق الملكية الفكرية؟ - تنقسم الملكية الفكرية إلى فئتين هما الملكية الصناعية التي تشمل الاختراعات (البراءات) والعلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية والعلامات المميزة للمنشأ(البيانات الجغرافي، تسميات المنشأ). من جهة وحق المؤلف الذي يضم المصنفات الأدبية والفنية كالروايات والقصائد والمسرحيات والأفلام والألحان الموسيقية والرسوم واللوحات والصور ال...

قررت وتراجعت، فندمت وتعلمت

"ما كان لنبي إذا لبس لأمته للحرب أن يخلعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه" حديث نبوي شريف، لم اعلم ان فيه من مبادئ حياتية عظيمة لها ان تكون ركائز في بناء الشخصية الناجحة. المعنى الرئيسي، عندما تهم لامر وقد اعددت العدة الكاملة له، فلا تتراجع، اقبل واتم. التراجع عن الامر وكل تحضيراته قد تمت، يترك في النفس اثار وخدوش تكون منطلقاً للندم في انك قد بدأت اصلا في الامر والندم على اتخاذ القرار والندم على التراجع عنه. إن التردد قاتل فتاك وغادر محترف يسلب النفس قواها بعد أن يستنزف منها وقتها وجهدها وبعدما تبرق في عينها الآمال العاليات والطموحات النافذات، فإذا به يصيبها بالخور والقعود والخوف والجبن عن الفعل والأداء، إنه مرض لاعلاج له إلا العزم وقطع الشك باليقين وقطع الامر. قرر ونفذ مادام انه فيه لا ضرر ولا ضرار! ..........................................

التبادل الثقافي، توجهات ووجهات

Image
أزمر، ذلك الجبل الشامخ على بوابة مدينة السليمانية من جهة الشمال الشرقي في إقليم كردستان العراق، كانت على سفحه القرية الألمانية ولمدة عشرة أيام محلاً ومركزا للتبادل الثقافي والاجتماعي بين شبابٍ عراقي كان همه الأكبر ان يظهر بلده العراق كما عرفه الأجداد مهداً للحضارة والثقافة والعلوم والإنسانية، لشبابٍ دانيماركيِ لم يعرف عن العراق الا ما تتناقله محركات البحث على الانترنت من صور عن العراق لا يُرى فيها الا ما تقشعر له الابدان وتنئ الاعين عن مشاهدته. "مشكلتي أني لا اعرف مصدراً للمعلومة اليوم كالأنترنت في سرعته وقلة تكلفته للتعرف على ثقافات الشعوب، إلا إنه لا يظهر الوجه الحقيقي دوماً لما تبحث عنه، وهذا ما حصل معي عندما حاولت ان ابحث عن الثقافة الدنماركية وطيلة ثلاث أيام من البحث لم أستطع ان اجمع صورة كاملة وحقيقية عن ذلك الشعب" قال مهند 25 عام أحد الشباب العراقي الذي شارك في برنامج التبادل الثقافي مع الشباب الدنماركي. كسر الجليد هو جل ما كان ينتاب تفكير حيدر حمزوز ذلك الشاب العراقي ذو 26 عام فقط ليتأكد انه لا حواجز نفسية ستكون بين الشباب العراقي والدنماركي وخصوصا في اليوم الأ...

مبروك نتائج الانتخابات...

بعد إعلان النتائج للانتخابات البرلمانية اليوم 19 أيّار مايو 2014 والتي كانت في الثلاثين من الشهر المنصرم، حيث لم تختلف عن أي توقعات للشارع العراقي، فما كان للمنطق إلا ان يسير بهذا الاتجاه ونحو هذه النتيجة رغم المساعي الكبيرة لتغييرها او للحيلولة لان لا تكون تلك التوقعات حقيقة، لكن واقع الحال يفرض علينا ما هو قائم هذه الساعة. ليس لي الا ان أتقدم بالتهنئة للفائزين عموماً ممن نالوا شرف ان يمثلوا من انتخبوهم في البرلمان وان يشاركوا في تشريع وسن من القوانين ما يراد له ان يصب في مصلحة الوطن والمواطن، فما هذا اللقب (عضو برلمان) الذي نالوه الا تكليف لا تشريف، وما هذه المميزات التي نالوها بنيلهم عضويتهم للبرلمان الا لتسهيل مهامهم في دفع عجلة التطور والتقدم للبلد في كافة اشكال التطور والتنمية، وعليهم (البرلمانيين) أن يدركوا ما جروا أنفسهم اليه وما وافق الشعب ان يضع مستقبل هذا البلد في اعناقهم للأربع سنوات القادمة. يمكن القول وبعد استعراض لأسماء المرشحين والفائزين بان نسبة التغيير كبيرة وتفوق النصف في أعضاء البرلمان الجدد، وهذا مؤشر جيد بصورته العامة الى ان التغيير قد حدث في الأشخاص! وهنا...

أفكار تستحق الانتشار.. إنه ذلك الشعار!!

آدم وحواء ذلك الثنائي الذي لا انفك أفكر فيه وفي كيف كان يمارس حياته اليومية وهما اول من عاش على الأرض! فلا خبرة متراكمة ولا مصادر لاكتساب المعلومات غير التجربة العملية والممارسة الفعلية، وكذلك الطفل وهو يرى ذلك الوهج المضيء ويحاول الاقتراب منه واحتضانه بين أصابعه ليعلم انه مكمن الخطر وانه ليس كل ما اضاء بلور ولكن اللهيب يضيء ايضاً. فآدم جرب أكل التفاحة وتعلم منها درساً! والطفل لمس اللهب فترك على اصبعه ما يذكره درساً. وهذا هو وعلى ما اعتقد المنبع الرئيسي لان نتغير ونتعلم ونتعرف ونستكشف وكل ما يدفعنا لان ننهض ونتطور. صرت أفكر بالأسباب التي تجعل من افراد المجتمع منبعا لأفكار إبداعية وخلاقة ولكن مع الأسف ليست ذات تأثير كبير وفاعل في المجتمع، فكانت الاولوية في الاسباب للظروف الراهنة من تدهور الوضع الامني والانخفاض العام في المستوى الاقتصادي والوعي العام وكل ذلك وما يعيق تحقيق وانجاز هذه الافكار والنهوض بالمجتمع، الا إني كنت اضع هذه الاسباب واني مدرك تماما انها ليست اسباب وانما هي مجرد اعذار نقنع بها أنفسنا لنبرر فشلنا في احداث الفرق! فكان لابد من جلسة مصارحة مع الذات لمعرفة الحقي...

رسالة الى الشباب

ياشباب من رخصتكم لكن الي دا يصير والمراحل الي دانوصلها خطيرة جدا اليكم التالي فإنها تذكرة والتذكرة تنفع المتقين وانها معرفة لمن لا يعلم هذا الامر: ياشباب ان الزنا حرام وإن شرب الخمر حرام وإن قذف المحصنات حرام وإن اللواط حرام وان نشر الفاحشة حرام وإن التوبة تمحو كل ذلك وتبدل السيئات حسنات ومغفرة من عند الله ياشباب الامة تمر في مخاض جلل وفتنة نعرف أولها ولا نعرف أخرها، الشباب تقتل والحرمات تنتهك وكل معاني الانسانية تباد يوما بعد يوم. وبسبب وسائل التواصل الكثيرة والقوية في تأثيرها مع الثقافات الاجنبية عن الثقافة العربية والاسلامية التي تربينا عليها، انجرف كم كبير من الشباب نحو اهتمامات اقل ما يقال عنها انها تافهة وانحرف كم كبير آخر ليدخل في ممارسات (الشعوب المتطورة) وبدأت تأخذ منحى آخر من حياة شبابنا!! كيف؟ مشاهدات: - يتصل بي شاب يقول لي تعال الى العنوان التالي الان! (عنوان غريب) عندي ثنين مزز إنما إيه؟؟!! (فايرات) من الكذا والكذا والكذا!!! - يسافر احد الشباب (للتصييف) ثم ينشر صوره على الفيس بوك متفاخرا بشرب الخمر على شاطئ البحر!! - ماشين بالشارع مع مجموعة شباب في شارع ...

مفهوم العفة في خواطري

يؤرقني ان ارى واسمع ما يحدث في أحوال بلدي وابناءه من تردي الاحوال وعلى مختلف الاصعدة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ولكن ما يحزنني فعلا فيزيد الارق ألما هو تردي المستوى العام للسلوك بين الشباب في بلدي، دون سابق وعي منهم بأنهم وليس أحد غيرهم سينهض بحال هذا البلد، ان لم ينهضوا هم أولا بمستوى تفكيرهم وان (يَعٍفُوا) بأنفسهم عن ما يدنوا بحالهم من سيء الى أسوء. وأبدأ خاطرتي هذه عن العفة بسؤال ذو فروع ثلاث: - ماهي العفة؟ - وما هي مصادر العفة؟ - وكيف يكون الانسان عفيفا؟ أما بالنسبة للاجابة فما هداني اليه الله وما جالت به نفسي من خواطر فإن العفة هي الترفع بالترك عن الامر، أي ان اترك الامر مترفعا عن القدوم به او فعله، فما ان اعلم ان في هذا الامر منكرا (تنكره الانسانية) ترفعت على ان اقوم بمثله او ان افعل مثله، وهذا هو بيت القصيد. تتعالى الضحكات وتبادل النكات بين الشباب بين الشباب والشابات وبمواضيع أقل ما يقال عنها (+١٨) وهذا للاسف ما وصلنا اليه! ان يستسيغ الشاب بان يتلفظ بكلمات لا تحمل في جعبها الا التجاوز على الحياء ليس امام اقرانه الشباب فحسب، بل انما امام الشابات ايضا!! ...